الشيخ عباس القمي

433

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

غير مرّة وأسقطت وهي الآن حامل فدلّني على ما تتعالج به فتسلم . ( 1 ) فقال : لا تخف من إسقاطها فانّها تسلم وتلد غلاما أشبه الناس بأمه وتكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليست بالمدلاة وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة ، فقلت في نفسي : أشهد أن اللّه على كلّ شيء قدير . فولدت الزاهريّة غلاما أشبه الناس بأمّه في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة وفي رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة على ما كان وصفه لي الرضا عليه السّلام فمن يلومني على نصبي ايّاه علما ؟ والحديث فيه زيادة حذفناها ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم . ( 2 ) [ ثم قال الشيخ الصدوق : ] إنمّا علم الرضا عليه السّلام ذلك ممّا وصل إليه عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وذلك انّ جبرئيل عليه السّلام قد كان نزل عليه بأخبار الخلفاء وأولادهم من بني أميّة وولد العباس وبالحوادث التي تكون في أيامهم وما يجري على أيديهم ولا قوّة الّا باللّه . ( انتهى ) « 1 » ( 3 ) يقول المؤلف : انّ الذي حذف من الحديث البيت الثاني للشعر وهو : أعني أبا الحسن المأمول انّ له * حقّا على كلّ من أضحى بها شجنا ( 4 ) العاشرة : روي عن محمد بن الفضيل انّه قال : لمّا كان في السنة التي بطش هارون بآل برمك بدأ بجعفر بن يحيى وحبس يحيى بن خالد ونزل بالبرامكة ما نزل ، كان أبو الحسن عليه السّلام واقفا بعرفة يدعو ثم طأطأ رأسه ، فسئل عن ذلك ، فقال : انّي كنت أدعو اللّه تعالى على البرامكة بما فعلوا بأبي عليه السّلام فاستجاب اللّه لي اليوم فيهم .

--> ( 1 ) عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 223 ، ح 44 - عنه البحار ، ج 49 ، ص 29 ، ح 2 . - والعوالم ، ج 22 ، ص 76 ، ح 17 .